تتوالى السنين وتمضي آخذة من عمرنا مما شاء الله له تاركة إيّانا نتجرع مرارة الذكريات من ناحية واستذكار عذبها من ناحية أخرى .
في مثل هذا اليوم وقبل ثلاثة وثلاثين عاما أدركت المعنى الحقيقي للفراق الأبدي
أدركت معنىً حقيقيا للموت وما يعنيه من فراق .
طفقت وأنا في سنّ مبكرة جدا من أولى سنيّ عمري الغضّ آنذاك أثير عواصفا لا تنتهي من الأسئلة التي ربما لم يكن للبعض منها إجابات لماذا ولماذا ولماذا ؟
أدركت حينها أن الموت هو الفراق الأبدي والنهائي في هذه الحياة ربما لأيام عديدة وقتها كنت أنتظر عودته على أمل خرافي خيالي أو وهم أسطوري فقد كنت متعلقا وملتصقا بي لدرجة كانت تثير دهشة الجميع وحتى والدينا كان مفهوم الموت أنه لكبار السن عندي ساعتها فكيف يفارقنا من هو صغير ؟؟
إنه لم يكبر بعد .
أخي أشرف: ما زلت أستمع لصوت ضحكاتك ومناغاتك وهمهماتك وبراءة الطفولة
في صوتك المحفوظ على شريط تسجيل .
ما زلت أطالع النظر لصورتك الجميلة بتلك الملابس الزاهية الملوّنة ، لا زالت آلامك حاضرة في نفسي أحس بها وبأنّاتك وأوجاعك المكتومة .
لا زالت دموعي تفيض من عيناي كلّما تذكرتك أو رأيت طفلا مريضا يتألم ويشكو
لا زلت أذكر النشاط الذي منحك الله إياه قبل الفراق وكأنّك كنت تُودّع الجميع
لا زلت أذكرك كلّما نادى أحد باسم أشرف في أي مكان حتى يُخيّل لي أنّك قادم
عزائي في فراقك أمرين :أنّ الموت حق على العباد وأنّك طير من طيور الجنّة
التي وعدنا بها الله تحلّق فيها وعيونك تشخص نحونا.
13/9/2012
في مثل هذا اليوم وقبل ثلاثة وثلاثين عاما أدركت المعنى الحقيقي للفراق الأبدي
أدركت معنىً حقيقيا للموت وما يعنيه من فراق .
طفقت وأنا في سنّ مبكرة جدا من أولى سنيّ عمري الغضّ آنذاك أثير عواصفا لا تنتهي من الأسئلة التي ربما لم يكن للبعض منها إجابات لماذا ولماذا ولماذا ؟
أدركت حينها أن الموت هو الفراق الأبدي والنهائي في هذه الحياة ربما لأيام عديدة وقتها كنت أنتظر عودته على أمل خرافي خيالي أو وهم أسطوري فقد كنت متعلقا وملتصقا بي لدرجة كانت تثير دهشة الجميع وحتى والدينا كان مفهوم الموت أنه لكبار السن عندي ساعتها فكيف يفارقنا من هو صغير ؟؟
إنه لم يكبر بعد .
أخي أشرف: ما زلت أستمع لصوت ضحكاتك ومناغاتك وهمهماتك وبراءة الطفولة
في صوتك المحفوظ على شريط تسجيل .
ما زلت أطالع النظر لصورتك الجميلة بتلك الملابس الزاهية الملوّنة ، لا زالت آلامك حاضرة في نفسي أحس بها وبأنّاتك وأوجاعك المكتومة .
لا زالت دموعي تفيض من عيناي كلّما تذكرتك أو رأيت طفلا مريضا يتألم ويشكو
لا زلت أذكر النشاط الذي منحك الله إياه قبل الفراق وكأنّك كنت تُودّع الجميع
لا زلت أذكرك كلّما نادى أحد باسم أشرف في أي مكان حتى يُخيّل لي أنّك قادم
عزائي في فراقك أمرين :أنّ الموت حق على العباد وأنّك طير من طيور الجنّة
التي وعدنا بها الله تحلّق فيها وعيونك تشخص نحونا.
13/9/2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق