نعيش في مجتمعنا حالة من فوضى الأخلاق لا يمكن لنا تجاهلها أو غض البصر عنها ،فهي فوضى حقيقية أصبحت تطغى على أغلب مناحي واتجاهات حياتنا اليومية بكل جوانبها ،،ولعل أخطرها ما ينصبّ في الجانب الأخلاقي بكل أشكاله.
هي فوضى تنتشر كما انتشار النار في الهشيم وقد بدت ملامحها ظاهرة وجليّة للعيان حتى غدت سمة مرحلة وطابعا عاما لها ولشخوص البعض .
انعدام الثقة وغياب الأمانة وقلة الاحترام والخلط في الأمور بين الجاهل والمثقف ولا أقول بين المتعلّم وغير المتعلم ،فالتعليم الأكاديمي لا يصنع ثقافة وإن كان يُثريها في بعض الجوانب ولكي لا نظلم من حرمتهم الظروف والأحداث من مواصلة تعليمهم وتحصيلهم الأكاديمي .
البعض غدا يُمعن ويستمرىء الفوضى ولا يعدم الوسائل لشرعنتها تحت مختلف الحجج والذرائع ولأن النفس البشرية بطبيعتها تميل فطريا نحو الراحة،والراحة والفوضى قرينان متلازمان لدى البعض فلا مناص لديهم من اعتبار المنهج الفوضوي هو الأساس .
ومع تكرّس هذا النهج وهذا الطبع لدى البعض تبدأ لديهم مرحلة تكريس هذا النهج لتحويله إلى واقع مُعاش يعملون جاهدين على التكيّف والتآلف معه كأمر اعتيادي بل ومحاولة نشر فكرهم هذا وتعميمه بما أُتيح لهم من وسائل وأساليب ،إذن:لابد لهم من تكريس ثوابت ومعايير تحكم هذا السلوك الغير سويّ وهنا ينطلقون في رحلتهم نحو المجهول في عالمهم الخاص باتجاه الهرطقات وأمزجتهم الشخصية لاستحضار وجلب كل ما هو غير سويّ واعتباره سويّا وتأتي بعد ذلك مرحلة إقناع الآخرين بفكرهم هذا والاستماتة في الدفاع عنه ولا يعوز البعض الوسائل وإن كانت في أغلبها غير شريفة في محاولات التبرير والتسويق لفكرهم الفوضوي والتبرير والدفاع عنه وربّما لجأ البعض إلى تحريف مُثل ومبادئ سامية خدمة لما يدور في رؤوسهم من أفكار فوضوية والأدهى والأشدّ إيلاما ووقعا على النفس إن كان ما يجري منهم يجري تحت غطاء عباءة الفضيلة والمُثل العليا.
هي فوضى تنتشر كما انتشار النار في الهشيم وقد بدت ملامحها ظاهرة وجليّة للعيان حتى غدت سمة مرحلة وطابعا عاما لها ولشخوص البعض .
انعدام الثقة وغياب الأمانة وقلة الاحترام والخلط في الأمور بين الجاهل والمثقف ولا أقول بين المتعلّم وغير المتعلم ،فالتعليم الأكاديمي لا يصنع ثقافة وإن كان يُثريها في بعض الجوانب ولكي لا نظلم من حرمتهم الظروف والأحداث من مواصلة تعليمهم وتحصيلهم الأكاديمي .
البعض غدا يُمعن ويستمرىء الفوضى ولا يعدم الوسائل لشرعنتها تحت مختلف الحجج والذرائع ولأن النفس البشرية بطبيعتها تميل فطريا نحو الراحة،والراحة والفوضى قرينان متلازمان لدى البعض فلا مناص لديهم من اعتبار المنهج الفوضوي هو الأساس .
ومع تكرّس هذا النهج وهذا الطبع لدى البعض تبدأ لديهم مرحلة تكريس هذا النهج لتحويله إلى واقع مُعاش يعملون جاهدين على التكيّف والتآلف معه كأمر اعتيادي بل ومحاولة نشر فكرهم هذا وتعميمه بما أُتيح لهم من وسائل وأساليب ،إذن:لابد لهم من تكريس ثوابت ومعايير تحكم هذا السلوك الغير سويّ وهنا ينطلقون في رحلتهم نحو المجهول في عالمهم الخاص باتجاه الهرطقات وأمزجتهم الشخصية لاستحضار وجلب كل ما هو غير سويّ واعتباره سويّا وتأتي بعد ذلك مرحلة إقناع الآخرين بفكرهم هذا والاستماتة في الدفاع عنه ولا يعوز البعض الوسائل وإن كانت في أغلبها غير شريفة في محاولات التبرير والتسويق لفكرهم الفوضوي والتبرير والدفاع عنه وربّما لجأ البعض إلى تحريف مُثل ومبادئ سامية خدمة لما يدور في رؤوسهم من أفكار فوضوية والأدهى والأشدّ إيلاما ووقعا على النفس إن كان ما يجري منهم يجري تحت غطاء عباءة الفضيلة والمُثل العليا.
حقيقة لا أملك إلا القول:عظّم الله أجرهم في ذهاب وانحدار أخلاقهم .
25/8/2012
25/8/2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق