وفاء : عرفت قلمك قبل أن أعرفك ؛ قلمك الذي لم يهادن يوما فكان كحصان البريّ لا
يُروّض ، انطلق مسرعا متخطّيا كثيرا من العوائق والمعيقات .
لست أدري يا صديقتي ما الذي حلّ بنا ؟
أتراها الهموم التي استعمرتنا واستوطنتنا أم هو ثمن الفكروالمبادىء علينا تسديد
استحقاقاتها مع فوائد متراكمة وغرامات إضافية ؟
هل يدفع العاشق ثمنا لمن عشقه ؟
هل سندفع ضريبة عشق هذا الوطن وعدم السكوت على أخطاء وخطايا البعض ؟
بعض الناس خطايا لا تغتفر في هذا الزمان فهل لزاما علينا أن نغفر لهم ؟
ما دفعنا من سنين أعمارنا وأعصابنا الكثير لننكفىء في نهاية المطاف متفرجين
وغير مبالين .
الإنسان القوي حقا ليس القوي جسدا وشكلا
بل هو القوي في عزيمته
القوي بثقته في نفسه
القوي بتمسكه بمبادئه السليمة عندما يواجه بمجتمع فاسد
القوي برفضه لأي سلوكيات حقيرة كي يصل لأهدافه
القوي بتمسكه بأحبائه مهما إختلف معهم
القوة الحقيقية في القلب والروح .
لا مبرر لكِ مهما حاولتِ التبرير .
أنا وغيري بانتظار عودتك فوراً.