الأحد، 11 مايو 2014

من الواقع المرير



كان مسرع الخطى ، لايلتفت لأحد في طريقه ، حتى من يعرفه مسبقا ويلقي عليه السلام كان بالكاد 

يبتسم دون النظر إليه .


بدأت خطواته تهرول وهو ينظر في ساعته متأففا ، حتى أنه ارتطم بأحد حاملي المشروبات ، 

فأسقط الصينية من يده ، أعرب عن أسفه مضطرا ليقينه برؤية البعض له وهو يزيد من سرعته 

متجها نحو قاعة تضم نخبة من الموظفين حديثي وقديمي العهد بالوظيفة ، قبل أن يدخل ألقى نظرة 

أخيرة على ساعته ثم التفت لأحد الواقفين خارج القاعة وسأله عن ساعته فتأكد له أنه تخطى 

موعده بحوالي ساعة إلا ربع .


دلف مسرعا إلى القاعة ورسم على وجهه ابتسامة كبيرة شك الحضور بأنها مصطنعة وقبل أن يبدأ 

الحديث التقط نفسا عميقا ثم قال :مرحبا بكم ؛ موضوع حديثي اليوم سيكون عن أهمية الإلتزام 

بالوقت وعلاقته بالشخصية الناجحة !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق