كان مسرع الخطى ، لايلتفت لأحد في طريقه ، حتى من يعرفه مسبقا ويلقي عليه السلام كان بالكاد
يبتسم دون النظر إليه .
بدأت خطواته تهرول وهو ينظر في ساعته متأففا ، حتى أنه ارتطم بأحد حاملي المشروبات ،
فأسقط الصينية من يده ، أعرب عن أسفه مضطرا ليقينه برؤية البعض له وهو يزيد من سرعته
متجها نحو قاعة تضم نخبة من الموظفين حديثي وقديمي العهد بالوظيفة ، قبل أن يدخل ألقى نظرة
أخيرة على ساعته ثم التفت لأحد الواقفين خارج القاعة وسأله عن ساعته فتأكد له أنه تخطى
موعده بحوالي ساعة إلا ربع .
دلف مسرعا إلى القاعة ورسم على وجهه ابتسامة كبيرة شك الحضور بأنها مصطنعة وقبل أن يبدأ
الحديث التقط نفسا عميقا ثم قال :مرحبا بكم ؛ موضوع حديثي اليوم سيكون عن أهمية الإلتزام
بالوقت وعلاقته بالشخصية الناجحة !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق