أبحث كثيرا في عيونهم
ولا أجد الإجابة
فأذهب إلى مخدعي
أتأمل الظلام من حولي وأستسلم للنعاس
في الأحلام تختبىء الإجابات
تنتفض المشاعر
تنتبه كل الصفات
الشجاعة ...
الخوف ...
البكاء ...
تنطلق بالروح المركبات
وهناك على شاطئه تنتهي بي المسافات
أقف ...
أتأمله...
أغوص في الغيابات
أحلم به...
أشعره ...
البحر الأزرق ؛ هدوئه .... تموجاته ... رائحة أعماقه
ينظم الخفقات
وتأتي اليقظة
تأخذني منه ...
وتبعثني على أرصفة الحقيقة
فاعيد الكرة وأحيا ملل اللحظات
لكن إحساسي بعودة اللقاء يمنحني الأمل
فلا أستسلم للحياة وما بها من تعقيدات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق