الصديقة العزيزة ولاء جميل زيدان مهندسة وكاتبة ؛ مزجت باحتراف بين مهنة الهندسة والكتابة الأدبية فبرعت في كلاهما .
تعرضّت في الآونة الأخيرة لوعكة صحية ألمّت بها وتعافت منها بفضل الله .
أثناء ذلك خاطبها والدها السيد جميل زيدان بكلمات مؤثّرة قال فيها :
تشرق الشمس في يوم خريفي رمادي حزيــــــن
فينبلج الفجر من نزف جرح مألم من مبضع سكين
وابتسامة خجلى في ماّقي عيون حلوة تبيــــــن
فالتقت بعين القلب في ابصارة الفرح الدفيــــــن
لله درك يا ابنتي ، نسمع للجرح كمـا الفرح أنين
الفرخ في عش المودة دائما يرنو يطالب بالحنيــن
الخير كل الخير في يـــــــد معطاءة ممتدة لا تستكين
والوردة الحمراء في أرجائها ، تزهي عمرنا حق اليقين
والدرب أصبح صعبه سهلا ، والجسر فوق قلوبنا اّمن أمين
يا زهرة الدنيا ، وريح حديقة فيحاء ، غرّد طيرها
واحلو فيها تينها ، واحمر في طبق الفواكه عنبها
وفي الليله الظلماء نوّر قمرها ، والسهر في ليل السكون .
*ردّت الصديقة ولاء على والدها بكلمات أروع قالت فيها :
تشرق الشمس حين مسحت بكفك على جبهتي
تسألت يامهجتي بما تشعرين
حين ناديت خذني لذراعيك
هم طواه ظل شراعك
ذاك يقين
رن صوتك في القادم من عمري
حين همست أحبك
ما قطب من جرحي
بحنانك بالمتين
تنفُّس البلاء
من سكين يُغمد للشفاء
على مرأى من السماء
يثبت محبة الأباء
للبنين
ولمن ناديتها
بكل ما ملك صوتي من هوة
من قاع الألم أمي هل تسمعين
لا تتركيني
هرعت بكفها البارد
أشد قبضتي
لأستحضر ما
فات من حنان السنين
بثت دفء
أثلج قدري
أخمد الأنين
ترد كل آه بآه
تهز سعاف النخيل
تأبى ان أقطع الليل وحدي
أم الرؤى والرواء والنماء
والحمد والدَّيمة مطر يطول زمانه في سكون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق