ذات يوم سألتُ العرّافة : لماذا عندما نحب ونمنح من نحب كل ما بوسعنا من حب ؛
يهملوننا ويجعلوننا آخر ما يعنيهم ، يفضلون البعض علينا ، فإذا ما غضبنا
وتراجعنا في مشاعرنا وبدأنا في إهمالهم تلهفوا علينا وبدأوا في السؤال عنا
وأشعرونا بحبهم الغامر لنا ؟
تبسّمت العرّافة وقالت : بكل الأسف والأسى ، هذه أطباع أهل الشرق ؛خاملين حتى في
الحب ، حينما يطمئنون يهدأون وينامون ، فيضيعون أحلامهم ، وأحبابهم ، وحينما
يشعرون ان زمام الأمور قد ينفلت من أياديهم يصحون ، ويبدأون في التحرك وقد
يكون فات الأوان حينها .
نظرت إلى العرّافة وحاولتُ أن أرسم إبتسامة ولكن وجنتاي أبتا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق