ذات منام رأيت أني من سحر عينيكِ أبني قصوري
ومن حمرة وجنتيكِ شيّدت جسر عبوري
ومن سلاسل شعرك استلهمت أشعاري
ومن روعة محيّاكِ تتقد أفكاري
أشقاني الوجد والبعد والشوق
وأمور تعرفيها وأخرى تعرفكِ
يا هذهِ : ألا يكفيكِ استعماري
في واقع الحياة لتدركيني في منامي ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق