وتمضي السنوات مسرعةً
تخطف أعمارنا رويداً رويداً
وما زلت أبحث عنكِ
ما زال الأمل يحذوني بلقاؤكِ
وأنا ما زلت أسير الذكريات
ذكريات آخر لقاء
ما زال ذات المكان يحتفظ بالمشهد
بقايا شفاهِِ على كأس
وزجاجة فارغة
وعدة أعقاب سجائر
وكثير من الصخب
ودمعات تسيل من الجدران
ونجمات نُثير الأشجان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق