إن ركاما عظيما من الحواجز القديمة والوقائع الجديدة ينتصب أمامنا ويهدد مصيرنا
في العمق فماذا نفعل حتى لا تتجه الأمور إلى كارثة لا دافع لها ،وما هي الممكنات
الشاردة التي ينبغي أن نلاحقها وراء الحواجز كي لا يفلت الوجود منا ويكون
المستقبل أقل حرجا وأكثر أمنا بأسباب البقاء ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق