هل تنشرين على أسطح روحك مدينتي
كثوبٍ مصاب بالبلل على الحبال ؟
قد تعبت من انشطار قلبي في جهتين غريبتين
وتعبت من تكوّم النوايا في السؤال
كم وجهك مريح وجميل
وكم يصيبني النخيل
بدورة الأرض تحتي والزلزال
يا امرأة تتعدى حدود النساء
وتنزلق من الغيب كضوء يجيء من دفقة الشلال
يا امرأة لذيذة تنهمر في روحي كحديقةِ وردٍ
وتستوي عميقاً كحبّة برتقال
أفتقدك
تمنحيني جهة الحلم البعيد
وتغادريني كما يغادر الأطفال مرايا الفكرة
حين تحطّ على الرأس ثقيلة
ويذهبون سهواً في الظلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق