كادت أضواء اللقاء تحرقني في ذاك اليوم الجليدي بعد أن درت
سبع دورات حول هواجس الانتظار وأنتِ والدهشة حضور
داخل نفسي.
والوعي غياب !
لحظة تماس لم استوعب فيها الزمان ولا المكان ولا تمييز
أصوات الكائنات من حولي.
لحظة توقف فيها نبض الزمن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق