طالعت رسمك الطاغي فأدركت
أن كل النساء في حياتي كلمات عابرة
وحدكِ أنتِ روح القصيدة
يا فاتنة الدنيا والآخرة
ذُهلت وقامي وقف عاجزا حائرا
كعجز الفكر والفكير والتفكّر والأفكار
هل ترك الخالق جزءا ولو يسيرا لغيركِ؟
أم استأثر بك فما عدتُ أرى غيرك ؟
العيون : سهام فاتنة حارقة
الجبين : ساحة تأمل وفلسفة
الخدود : ساحة حرب طارقة
الشفاه : نيران ملتهبة حارقة
وتسأليني ماذا بعد؟؟
أنا أحسد الهواء إن لامس تاج رأسك
أحسده في شهيقك وزفيركِ
أحسد قطرات الماء إن داعبت وجنتيكِ
أنا يقتلني الصمت والبعد والوجد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق