رسمت لنفسي حلماً
وبكل الألوان الجميلة لوّنته
جعلته مرفأً ومخبأً
للقلب المحموم رسمته
حين يتألم ويبكي من ألمي
أجري هرولة للحلم
أجلس في صمتٍ
أغمض عينيّ
و أحضن لوحة تحمل حبّا
تقطر عطفا وحناناً
أزرع فيها قلبي المتمزق
و بعد قليل أفتح عينيّ
أخرج من صدري نفسا محموما كان يئنّ
يخرج منزعجا يترنّحُ من ثنية قلبي
أشعر فعلا أني من ألمي ارتحت
ويبقي حلمي حتي نهاية عمري
أوفى من بعض حقائق معها عشت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق